كلمة العميد

 

نرحب بكم إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

تعتبر كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة البريطانية الليبية الكلية المثلى لمن يبحث عن برامج حيوية متكاملة، ومعرفة فكرية متنامية، في مجال اللغات والقانون والسياسة. تسعى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، الى تقديم نموذج متقدم من العلوم الحديثة في المجالات التي تختص بها، متمثل ذلك في منهج يواكب مختلف التطورات العلمية والتي تحاكي المستويات الجامعية العالمية، وذلك في محاولة من إدارة الكلية لإعداد بيئة دراسة وعمل حاضنة للبرامج المعرفية التي من شأنها تحقيق متطلبات واحتياجات المجتمع والدولة.

تستخدم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الوسائل والادوات – الاختبارية الامبريقية، غير التقليدية في عملية التعلم والتدريب، كاستخدام أجهزة العرض المرئي والحواسيب، وتقسيم الطلبة لفرق عمل بحثية، والزيارات الميدانية للمؤسسات ذات الصلة بالتخصصات التي تقدمها الكلية. كما تعتمد الكلية اسلوب المحاكاة في طرح ومناقشة الازمات والقضايا المحلية والدولية ووضعها كدراسة حالة للخروج بنتائج نهائية تساعد في عملية التطبيق العملي للمواد المعروضة في جداول الدراسة.

إن من أهم ما يميز كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية هو التفاعل المستمر، بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، والاطقم الادارية والفنية. كما يميزها استمرار الاطلاع على كل المستجدات التي من شأنها الوصول بالعملية التعليمية الى المستويات المطلوبة عن طريق أعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءة وخبرة أكاديمية وعملية، الأمر الذي يتيح فرصة ” التعليم التفاعلي التنفيذي” بشكل يضمن جودة مخرجات جاهزة للممارسة العملية.

تؤكد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، على أنها ومنذ إنشائها عازمة على مواصلة اتمام رسالة الجامعة العلمية، والمساهمة بشكل مباشر في تغذية مؤسسات الدولة بالكفاءات البشرية المؤهلة والمدربة تدريباً جيداً يتناسب واحتياجات سوق العمل داخل البلاد أو خارجها. وتسعى جادّة إلى تطوير المعرفة وتطبيقها من خلال التركيز على البرامج التي تلبّي حاجات المجتمع المتطوّرة؛ والتميّز في التدريس؛ والاعتماد على مختبرات مزودة بتقنيات حديثة؛ والتدريب العملي والتبادل مع الجامعات في الوطن العربي والعالم.

وفي الختام نتطلع إلى أن تغدو كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قبلة علمية بمكانها ومكانتها، وأن تواصل طموحاتها في عقد شراكاتها المجتمعية والانفتاح على المحيط الإقليمي والعالمي. نتمنى للكلية توالي النجاحات والإنجازات، وللجامعة مزيداً من التمايز والرقي، وللوطن الحبيب عودة السلام والازدهار والمجد.

أرحّب بكم مجدّدا، وأدعوكم لزيارة موقع الكلية والاطلاع على أقسامها ونشاطاتها.

د. مبروكة امحمّد الورفلّي